منوعات

6 صفات للمحظوظين… هل انت منهم؟

إذا كنت تعتبر نفسك شخصا غير محظوظ، عليك أن تراجع بعض قناعاتك وتغيّر طريقة تفكيرك، فالسر يكمن -في الأساس- في التفكير الإيجابي والعمل على زيادة احتمالات النجاح.

في تقرير نشرته مجلة “ريدرز دايجست” (readersdigest) الأسترالية، تستعرض الكاتبة جوليانا لابيانكا بعض السمات والسلوكيات التي يتميز بها الأشخاص المحظوظون عن غيرهم، وفقا لعدد من الأبحاث والدراسات العلمية.

1. التواصل مع الآخرين
في إحدى الدراسات، قدم ريتشارد وايزمان -أستاذ علم النفس ومؤلف كتاب “عامل الحظ” (The Luck Factor)- لمجموعة من المتطوعين قائمة تحمل أسماء عائلات، وسألهم عما إذا كانوا يعرفون أصدقاء بهذه الأسماء، فاختار نصف المشاركين -المصنفين بكونهم محظوظين- 8 أسماء أو أكثر، في حين استطاع ربع المشاركين في المجموعة غير المحظوظة القيام بالشيء ذاته.

ويقول وايزمان تعليقا على هذه النتائج “يتحدث الأشخاص المحظوظون إلى كثير من الناس ويجذبون إليهم الآخرين ويحافظون على تواصل مستمر معهم. تخلق هذه العادات شبكة حظ، وتزيد احتمالات بناء علاقات مثمرة”.
ad

2. الثقة في الحدس
في إحدى الدراسات، وجد باحثون بريطانيون أن غريزة الحدس غالبا ما تكون ذات مصداقية وتنبع من مؤشرات جسدية حقيقية، مثل زيادة معدل ضربات القلب والتعرق. طُلب من المشاركين في الدراسة محاولة الفوز بلعبة ورق لم يسبق لهم لعبها سابقا.

تم تصميم اللعبة بطريقة لا يمكن فيها اتباع إستراتيجية لعب منطقية، لتشجيع اللاعبين على اتباع الحدس، وارتدى كل مشارك جهازا لمراقبة معدل ضربات القلب.

أظهرت النتائج أن التغييرات في معدل ضربات القلب أثرت على سرعة التعلم وكيفية اتخاذ القرارات، مما يعني أن المؤشرات الجسدية لعبت دورا حاسما في توجيه الاختيارات.

3. عدم المغامرة بالحظ
يوضح ماكس غانثر -في كتابه “كيف تصبح محظوظا” (How to Get Lucky)- النتائج المحتملة للمغامرة بالحظ في استخدام العملة المعدنية. يقول غانثر “إذا رميت عملة معدنية 1024 مرة، سيكون هناك احتمال واحد بأن يظهر وجه الصورة على العملة 9 مرات متتالية. لكن سيكون هناك 32 احتمالا بأن يظهر 4 مرات متتالية. كيف ستراهن إذا؟ على الاحتمال الأرجح بكل تأكيد”.
ad

4. كسر الروتين
لتكون محظوظا، حاول أن تقرأ كتابا جديدا كل أسبوع، أو استمع إلى بودكاست في طريقك إلى العمل، أو جرب هواية جديدة، أو أي نشاط يمكن أن يفتح لك أبوابا جديدة.

5. التفكير الإيجابي
وجد وايزمان اختلافا آخر بين المحظوظين وغير المحظوظين، وهو الطريقة التي يتعاملون بها مع المشاكل. طلب وايزمان من كل مشارك -محظوظ أو غير محظوظ، من وجهة نظره- أن يتخيل وجوده في أحد البنوك عند دخول لص مسلح يطلق رصاصة تصيبه في ذراعه.

أظهرت النتائج أن غير المحظوظين يقولون غالبا إن وجودهم في البنك في ذلك الوقت سوء حظ، لكن المحظوظين يعتبرون أنهم نجوا من الأسوأ، مثل الإصابة برصاصة في الرأس.

وكتب وايزمان “يسمي علماء النفس هذه القدرة على تخيل ما يمكن أن يحدث، وليس ما حدث بالفعل، التفكير المخالف للواقع”. وأكدت دراسته أن المحظوظين يستخدمون هذا النوع من التفكير للتخفيف من تأثيرات الحظ السيئ.

6. إبراز الذات
تقول ميغان رودس، المدربة في مجال القيادة -في كتابها “حياة الفتيات” (Girls’ Life)- “لن يلاحظ أحد وجودك إذا لم تجعله يشعر بذلك. فالسر هو أن تتأكد من أن الآخرين يدركون حجم موهبتك ولماذا تستحق التقدير”.

الجزيرة

مقالات ذات صلة