اخبار بارزةلبنان

بعد تراجع الدولار… متى تنخفض الأسعار؟

كتبت جيسيكا حبشي في موقع mtv:

إنخفض سعر صرف الدّولار في السوق السوداء مع تشكيل الحكومة الجديدة، إلا أنّ معظم أسعار السّلع لم تنخفض في المتاجر والسوبرماركت ما تسبّب بنقمةٍ لدى المواطنين، فحين يرتفع سعر الصّرف تُرفع الاسعار بسحر ساحرٍ… فلماذا هذا البطء؟

ردّاً على هذا السؤال، يؤكّد رئيس نقابة مستوردي المواد الغذائيّة هاني بحصلي لموقع mtv أنّه يجب “حكماً خفض الاسعار من قبل المؤسّسات التجارية مع انخفاض سعر الصّرف، والامر بطبيعة الحال يحتاج لايّام قليلة، فهناك في بعض السوبرماركت أكثر من 20 ألف صنفٍ، والمؤسّسات الكبيرة تخضع لضوابط، ولكنَّ المشكلة هي لدى المؤسسّات التجارية الصغيرة التي لا يلتزم بعضها بضرورة تعديل الاسعار خصوصاً لناحية التخفيض”.

وفي وقتٍ نسمع فيه عن طرح تسعير السلع بالدّولار ما يؤمّن عدالة في الاسعار خصوصاً في ظلّ التقلبات اليوميّة، يشير بحصلي الى أنه لا يتبنى هذا الطرح، ويقول “الموضوع بحاجة لبحث وموافقة من قبل وزارة الاقتصاد، ويجب أن يُعرض على نقابة أصحاب السوبرماركت، كما أنه يجب أن يخضع لقانون، ولكنّ في ظلّ هذه الاوضاع، فالامر قد يعود بالفائدة على المواطن الذي سيحصل حينها على السّلع بحسب سعر صرف الدولار الآني، فضلا عن أنه يزيل فوضى التّسعير ويسهّل عمل المؤسّسات والرقابة على الاسعار”.

وفي الختام، تحيّة من بحصلي الى وزير الاقتصاد السابق راوول نعمة، الذي، وعلى حدّ قوله “قام بعمله بمصداقية بالرّغم من الانتقادات، ونحن كنقابة نمدّ يدنا للوزير الجديد، وننتظر أن نجتمع معه لنبحث في القضايا المهمّة، ولكن نعرف جيدّاً أن هناك ملفات عاجلة جداً بانتظاره أبرزها المفاوضات مع صندوق النقد”.

تتراكم الملفات الاقتصادية وتتشعّب على وقع تمدّد الازمات، والمواطن الذي لم يعد يهمّه سوى أن يؤمّن لقمة عيشه، يعيش أسير تقلّبات سعر صرف الدولار ويشتري حاجاته “كفاف يومه”، فحّتى متى ستبقى لُعبة الاسعار تتحكّم بطعامنا وقوتنا؟

mtv

مقالات ذات صلة