لبنان

الوزير بوشكيان أطلق منصّة “لبناني” الالكترونية للترويج للصناعات اللبنانية

أطلق وزير الصناعة جورج بوشكيان منصة ” لبناني” الالكترونية، في حضور وزير الصناعة السابق عماد حب الله وحشد من الصناعيين والاقتصاديين ووسائل الاعلام. وتتضمن المنصة مروحة واسعة من الصناعات والابتكارات المتنوعة، وتعتبر فرصة للصناعيين ولأصحاب العقول المبدعة والمحترفة والخلاقة.
بوشيكيان
وكان للوزير بوشيكيان كلمة افتتاحية أكد فيها “حاجة الصناعي إلى فرصة وجود منصة الكترونية هي بمثابة صالة عرض للمنتجات على غرار منصة “أمازون”، مؤكدا انه “كلما توسعت دائرة التسويق ازداد الطلب على السلع الوطنية”.
وأكد الوزير بوشيكيان أن “الشاشة الرقمية سوف تحل في المستقبل بديلا عن الاسواق والمحال التجارية”، ودعا إلى “التعاون مع الصناعيين ووزارة الخارجية والملحقين الاقتصاديين في السفارات لمواكبة وخدمة الجهود الانتاجية والتصنيعية”.
حب الله
اما الوزير حب الله فحيا المبدعين والصناعيين وقال: “لا يمكن أن ينجحوا من دون تلبية حاجات المستهلكين اللبنانيين والوصول إلى الأسواق الاقليمية والعالمية”.
واعتبر أنه “ليتمكن المستهلكون أينما كانوا في أنحاء العالم الوصول إلى المنتج اللبناني وليتمكن المبدعون اللبنانيون والمصنعون اللبنانيون من التعريف بإبداعاتهم وتصريف منتجاتهم، من هنا ولدت أفضل الوسائل الحديثة، ومنها منصة لبناني”، داعيا “اللبنانيين اينما كانوا إلى المساهمة فيها”.
كافلاكيان
اما مدير الدائرة الاقتصادية في وزارة الخارجية السفير فاسكين كافلاكيان، فأكد أن دعم منصة لبناني واجب وهو ما فعلناه من خلال ملحقينا الاقتصاديين الموجودين في 18 بلدا في العالم، كما أوعزنا لكل السفارات بدعم هذا المشروع”.
نصراوي
واستذكر نائب رئيس جمعية الصناعيين الاستاذ جورج نصراوي تاريخ الصناعة في لبنان وتطورها عبر السنين، ورأى أنها “استطاعت مجابهة كل التحديات والاستمرار والتطور بفضل تميز الصناعي اللبناني وعزيمته وإصراره على مجابهة الصعوبات، وقد أثبت قدرته على الاستمرار على الرغم من غياب أي دعم أو مساندة”، شاكرا “كل من عمل على اطلاق منصة Loubnany التي سوف تتولى الاتصال مع الخارج لتعريف المستوردين، من مختلف الدول، بالصناعة اللبنانية ومنتجاتها
خليل
اما مؤسسة منصة “لبناني” داليا خليل فأوضحت أن “أهداف المنصة تتخطى حدود العالم وهي في بعدها تشكل صلة وصل بين الصناعي واسواق العالم”. وشرحت مفصلا آلية عمل المنصة وكيفية الولوج اليها واستخدامها، كما شرحت أهمية مشاركة الصناعيين واصحاب الابتكارات والابداعات اللبنانية على اختلافهم في هذه المنصة”.
ودعت خليل “لبنانيي الاغتراب الى دعم صمود اللبنانيين في الداخل من خلال المنصة”.
ووزعت في نهاية الاحتفال هدايا تذكارية للداعمين، عبارة عن علم لبناني صنع من مواد معدة إعادة التدوير”.

مقالات ذات صلة